*الراعي في عظة الأحد:
شدّد البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظته اليوم الاحد على أن لبنان اليوم يحتاج إلى مسؤولين وإلى شعب قادر على أن يقول “نعم” للخير العام، “نعم” للحق، “نعم” لبناء دولة عادلة، “نعم” لانطلاقة جديدة رغم التعب، “نعم” للوحدة بدل الانقسام، وللرجاء بدل اليأس.
وقال إن الوطن الذي قال كلمته بوضوح يعرف أن ينهض، والوطن الذي يقبل الحقيقة لا يمكن أن يبقى في الظلمة، والوطن الذي يفتح باب الضمير يستطيع أن يولد من جديد. وأضاف أن بشارة مريم كانت انتقالاً من الانتظار إلى الولادة، وأن لبنان اليوم بحاجة إلى أن ينتقل من الأزمات المتراكمة إلى نهضة جديدة، من الشلل السياسي إلى قرار شجاع، من الصراع إلى التعاون، ومن الخوف إلى الرجاء.
وأشار الراعي إلى أن البشارة تقول إن كل تغيير يبدأ من الداخل، من القلب الذي يترك لله مكاناً ليعمل. واعتبر أن هذه البشارة يجب أن تكون دعوة إلى الوطن ليجد هويته من جديد، وليعرف أن الخلاص لا يأتي من الخارج بل من الداخل، من ضمير حيّ وقدرة على القول: “ليكن لوطننا بحسب مشيئة الحق، لا بحسب مصالح البشر”.
وأوضح أن كثيرين يسمعون صراخ الوطن، لكن