لفت رئيس حركة “النّهج” النّائب الأسبق حسن يعقوب، إلى أنّ “السّفراء والمبعوثين والملحقين العسكريّين شاهدوا مناطق جنوب اللّيطاني، وما أنجزه الجيش اللبناني وما تعاون به “حزب الله”، متسائلًا: “ماذا يريدون من الجيش أكثر من ذلك؟ وماذا سيطلبون من الحزب بعد؟ ألم يشاهدوا الاحتلال الإسرائيلي والمناطق الّتي دمّرها؟”.
وأشار في تصريح، إلى أنّ “المرحلة الأولى في جنوب الليطاني قد استُكملت، والمعيق الوحيد هو الاحتلال الإسرائيلي. فهل سينسحب الإسرائيلي، أم أنّه قد أَفرغ المنطقة من المقاومة حتى يحتلّها؟ أم الاتكال على رئيس الوفد اللّبناني السّفير سيمون كرم والمفاوضات، لاستعادة حقوق لبنان وتحييده عن الحرب؟”، متمنّيًا أن “لا تراهنوا على تجاوب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو”.